البخاري
178
صحيح البخاري
تعالى عنه قال عادني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بنى سلمة ماشيين فوجدني النبي صلى الله عليه وسلم لا اعقل فدعا بماء فتوضأ منه ثم رش على فأفقت فقلت ما تأمرني ان اصنع في مالي يا رسول الله فنزلت يوصيكم الله في أولادكم باب ولكم نصف ما ترك أزواجكم حدثنا محمد بن يوسف عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان المال للولد وكانت الوصية للوالدين فنسخ الله من ذلك ما أحب فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين وجعل للأبوين لكل واحد منهما السدس والثلث وجعل للمرأة الثمن والربع وللزوج الشطر والربع باب لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن الآية * ويذكر عن ابن عباس لا تعضلوهن لا تقهروهن ، حوبا اثما ، تعولوا تميلوا ، نحلة النحلة المهر حدثنا محمد بن مقاتل حدثنا أسباط بن محمد حدثنا الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس قال الشيباني وذكره أبو الحسن السوائي ولا أظنه ذكره إلا عن ابن عباس يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن قال كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته ان شاء بعضهم تزوجها وان شاؤوا زوجوها وان شاؤوا لم يزوجوها فهم أحق بها من أهلها فنزلت هذه الآية في ذلك باب ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون الآية * وقال معمر موالي أولياء ورثة * عاقدت ايمانكم هو مولى اليمين وهو الحليف والمولى أيضا ابن العم والمولى المنعم المعتق والمولى المعتق والمولى المليك والمولى مولى في الدين حدثني الصلت ابن محمد حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ولكل جعلنا موالي قال ورثة والذين عاقدت ايمانكم كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي